مرحبا بكم في موقع المغاربة للاخبار " مغاربة بريس "         مظاهرات أمام مبنى تلفزيون يبث برنامج اسلامي في ايطاليا             شاب جزائرى يقتلع عيني وأذني والدته             الكوكايين يتفوق على «الحريك» في مطارات المملكة             العمراني يؤكد أن المغرب لن يقبل الاشتغال مع "روس"             الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تعتقل موظفين بالملحقةالادارية التاسعة بعمالة انفا             تشيلسي يفوز بدروي أبطال أوروبا لأول مرة بتاريخه بعد تغلبه على البايرن بضربات الترجيح             الرئيس الفرنسي لم يتعود بعد على البروتوكولات            ثلاثة لاعبين مغاربة ضمن تشكيلة هولندا             تصريح وزير السكنى بعد ماساة البيضاء             المغرب يسحب ثقته فى كرستفر روس             وزير الداخلية يزور مكان الحادت بالبيضاء             وفاة وردة الجزائرية             فرحة الريال هههه            تسليح النظام السوري و المعارضة            الجوع            من شابه اباه فما ظلم            التهور و السرعة             هل تأيد انظمام المغرب الى مجلس التعاون الخليجي؟            هل الاصلاحات الدستورية التي اعلن عليها جلالة الملك كافية ؟           
صوت وصورة

الرئيس الفرنسي لم يتعود بعد على البروتوكولات


ثلاثة لاعبين مغاربة ضمن تشكيلة هولندا


تصريح وزير السكنى بعد ماساة البيضاء


المغرب يسحب ثقته فى كرستفر روس


وزير الداخلية يزور مكان الحادت بالبيضاء


وفاة وردة الجزائرية


مصرع مغاربة بعد انهيار منزل بالمدينة القديمة البيضاء


بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين"


بدون تعليق هههههههه


يحدث لأول مرة في تاريخ كرة القدم

 
أدسنس
 
قلوب مهمومة

اريد حلا ارجوكم مشاكلتي مع عائلتي

 
البحث بالموقع
 
كاريكاتير و صورة

فرحة الريال هههه
 
عالم المطبخ

سلطة الأناناس والفاكهة

 
صحتي و أسرتي

طرق لمساعدة طفلك على التوقف عن التبول في الفراش

 
منبر الحرية
رسالة موجهة لمنظمات وجمعيات حقوق الإنسان بالمغرب

شيء لم يكن بالحسبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مباريات التوظيف
‫اعلان عن مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين 2012

الداخلية تعلن عن توظيفات لشغل 5542 منصباً بالجماعات الترابية

الجماعةالقروية تدرارت -عمالة أكادير اداوتنان-: مباراة لتوظيف مساعد تقني من الدرجة الرابعة

 
 

 


كيف حال قلبك مع الله؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أبريل 2011 الساعة 31 : 13



صلاح أحوال الناس في دنياهم وآخرتهم إنما يكون بصلاح علاقتهم بربهم سبحانه، كما أن فساد دنياهم وآخرتهم سببه فساد الصلة بينهم وبين الله كما قال سبحانه: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير"(الشورى:30 )

وقال للمؤمنين يوم أحد: "أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير"

(آل عمران: 165)

وهذه الصلة مع الله إنما يكون صلاحها وفسادها بحسب صلاح القلب وتعلقه بالله وفساده وبعده عنه، فالقلوب هي مفتاح كل خير إذا صلحت وباب كل شر إذا فسدت.. قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" (متفق عليه).

فمتى أحسست بضيق في صدرك أو قلة في رزقك أو هم أو غم في نفسك فقل "هو من عند أنفسكم"

وإذا تغيرت عليك الزوجة، وعصاك الولد، وفسدت السيارة، وتشتت بك الآراء، وتشعبت بك الأهواء، فقل "هو من عند أنفسكم".

 وإذا رأيت تسلط الأعداء، وتحكم الأمراء، وانقلاب حال الأحبة والأصدقاء، فقل "هو من عند أنفسكم".

لما دخل سفيان الثوري إلى الحرم فوجد الشرطة ـ ولم يكونوا يتواجدون فيه من قبل ـ بكى وقال: إن ذنوبا ولَّت علينا هؤلاء إنها لذنوب جسام.

وعندما طغى الحجاج وبغى قال أصحاب الحسن البصري له: ألا نخرج فنغير بالسيف، قال: إن الحجاج عقوبة من الله، ولن تغير عقوبة الله بالسيف، ولكن توبوا إلى ربكم: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

إن الإسلام لم يهتم بشيء في الإنسان بقدر ما اهتم بقلبه، فقد جعل هذه المضغة الصغيرة هي بيت الإيمان وموقع الصدق ومحلة الإخلاص، بل وكل أعمال الإيمان من خوف ورجاء وإنابة وتوكل ومحبة وإخبات إنما محلها القلب.

وجعل الله قبول الأعمال وتفاضلها بحسب ما في القلوب من صدق وإخلاص؛ فإذا فرغ القلب عن ذلك وفسد ردت الأعمال على أصحابها، فعند ذلك كم من قائم ليس له من قيامه إلا طول السهر، وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قتيل بين الصفين الله أعلم بحاله.

كيف حال قلبك مع الله؟
ومن هنا وجب على كل مسلم واعٍ يريد النجاة أن يهتم بقلبه اهتماما خاصا بل وخاصا جدا فيسأل نفسه دائما: كيف حال قلبك مع الله ؟

هذا السؤال الذي قلما يسأله الإنسان لنفسه أو يسأله أحدنا لأخيه بل تجد الواحد منا يلقى أخاه فيسأله عن بيته وسيارته وعمله وأولاده وربما سأل عن الخادمة والسائق، يسأل كل شيء ولكنه لا يسأل عن  أهم شيء ألا وهو كيف حالك وحال قلبك مع الله؟

لقد كان حال سلفنا غير حالنا: كانوا إذا تلاقوا سألوا أول ما يسألون عن الإيمان؛ حتى أصبح معلوما عندهم أنه إذا سأل أحدهم أخاه عن حاله إنما يريد حال قلبه مع ربه. ودليل هذا في الحديث الذي في صحيح مسلم عن أبي ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت؟ يا حنظلة! قال قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأي عين. فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله! إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: نافق حنظلة. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك؟" قلت: يا رسول الله! نكون عندك. تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده! إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. ولكن ياحنظلة! ساعة وساعة" ثلاث مرات.

فانظر كيف كان حنظله يراقب قلبه في كل حال وعند كل موقف يراقبه وهو عند رسول الله فيحس حالة من الإيمان عالية كأنه يرى الجنة والنار أمام عينيه ويراقبه عندما يرجع بيته فيعافث الزوجة ويلاعب الأولاد وينشغل ببعض أمور الدنيا الواجبة عليه فيحس بتغير في القلب فيظن ذلك نفاقا فيسارع إلى رسول الله ليطمئن على قلبه.

وهذا لم يكن حال حنظله وحده وإنما كان حال كل أصحاب رسول الله؛ فقد سأل عمر حذيفة رضي الله عنهما: هل سماني رسول الله في المنافقين؟ فقال لا ولا أؤمن أحدا بعدك.

فمن أين تعلموا ذلك؟

لقد تعلموه من نبيهم صلوات الله وسلامه عليه فإنه كان يتعهدهم بالسؤال عن أحوالهم وإيمانهم ويعلمهم أن قلب العبد وإيمانه هو رأس ماله الذي يجب أن يحافظ عليه ويوليه أعظم اهتماماته فيقول لهم:
"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم. ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" (رواه مسلم)

ويقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء. (رواه مسلم). وفي رواية عند ابن أبي حاتم قال "إن شاء أن يزيغه أزاغه وإن شاء أن يقيمه أقامه".

وقال أيضا: " التقوى ههنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات." (رواه مسلم والترمذي )

ويا طالما سمعوه يدعو ويقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". رواه الترمذي وحسنه

فلما سمعوا ذلك منه ورأوا حاله عظم اهتمامهم بقلوبهم وكثر كلامهم عنها:

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وعند الخلوة، وفي مجالس الذكر فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك.

ودخل عليه ناس من الدهاقين فجعل الناس يتعجبون من صحة أجسامهم وغلظ رقابهم فقال ابن مسعود: إنكم تجدون الكافر من أضح الناس جسما وأمرضهم قلبا وتجدون المؤمن من أصح الناس قلبا وأمرضهم جسما، وأيم الله لو صحت أجسامكم ومرضت قلوبكم لصرتم أهون على الله من الجعلان.

وكان أبو الدرداء يقول: اللهم إني أعوذ بك من شتات القلب. قيل: وما شتات القلب؟ قال: أن يكون لك بكل واد مال.

إن مما يجعل المسلم دائما مراقبا لقلبه في كل لحظة أن هذا القلب يتقلب في اللحظة الواحدة مرات ومرات ولا يثبت على حال كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "للقلب أشد تقلبا من ريشة في فلاة تقلبها الريح ظهرا إلى بطن" (صححه الألباني في كتاب السنة)

وقال: "للقلب أشد تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا" حسنه ابن تيمية لغيره

ولهذا كان النبي عليه صلوات الله وتسليماته يكثر من الدعاء: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" (رواه الترمذي وحسنه)

وكذلك قسم الله القلوب إلى مريض وسليم وميت وأخبر أن النجاة في الآخرة إنما تكون لصاحب القلب السليم كما قال سبحانه على لسان إبراهيم "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" (الشعراء 88، 89)

وإذا كانت النجاة في الآخرة متوقفة على سلامة القلوب، فينبغي أن تكون مقامات الناس في الدنيا أيضا على حسب ما في قلوبهم من الإيمان والتقوى فليست قيمة المرء بقدر ماله أو بحسن ثوبه أو بنوع تجارته ولا حتى بالجاه والمنصب وإنما كما قال تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، فحسب المؤمنين ونسبهم التقوى وهكذا ينبغي أن يوزن بها الناس لا بأعراف الجاهلية والأعراض الدنيوية وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه ذلك أن قيمة الإنسان بقيمة ما في قلبه من الإيمان.

ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا. قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير من ملء الأرض مثل هذا.

فما رفع المسكين إلا قلبه، وما وضع ذاك المختال إلا قلبه، فسلوا الله قلبا سليما لعل الله يرزقنا به النجاة " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

 

 


اسلام ويب



396

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصاحبة مع واحد 7 سنوات كان ديما كيعدبني

لوائح المرشحين المدعوين المدعويين لاجتياز مباراة توظيف حارس سجن من الطبقة الرابعة

المستشفى الإسباني بطنجة: توظيف حارس

كيف حال قلبك مع الله؟

الشاعر محمد بنيس ضيف شرف ندوة حول الأدب العربي بجامعة إنديانا الأمريكية

المشتبه به في جريمة مقهى "الحافة" بطنجة ينتحر قبل اعتقاله

أنين اللقاء

الانحلال الخلقي بمفهومه الواقعي

محاكمة 20 برلمانيا ومستشارا بعد سقوط الحصانة

"الكهرباء" تمنع المنتخب المغربي من الإقامة في إفريقيا الوسطى

كيف حال قلبك مع الله؟




 

 

 

 


 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الاخبار السياسية

 
 

»  أخبار ساخنة

 
 

»  الاخبار المغربية

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  المغرب الملكي

 
 

»  الاخبار الاقتصادية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الاخبار الثقافية

 
 

»  الاخبار الرياضية

 
 

»  منبر الحرية

 
 

»  الاخبار العربية و الدولية

 
 

»  الاخبار الفنية

 
 

»   قضايا المجتمع

 
 

»  دين وفكر

 
 

»  آراء ومقالات

 
 

»  مباريات التوظيف

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صحتي و أسرتي

 
 

»  قلوب مهمومة

 
 

»  نقابات و جمعيات

 
 

»   سري للغاية

 
 

»  للنساء فقط

 
 

»  اخبار التكنولوجيا

 
 

»  اخبار مغاربية

 
 

»  اخبار متنوعة

 
 

»  عالم المطبخ

 
 

»  الجالية المغربية

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  طلب وظيفة او تدريب

 
 

»  قناة رياضة مباشرة

 
 

»  صور بدون تعليق

 
 

»  الادب و الشعر

 
 

»  اخبار الصحراء المغربية

 
 

»  مساعدة انسانية

 
 

»  شكاوي المواطنين

 
 

»  منكم و اليكم

 
 

»  نحو مغرب الغد

 
 

»  ماجد العطي

 
 

»  قلم رشاش و بدون رصاص

 
 

»  العمود الفقري

 
 

»  أشواق وأشواك

 
 

»  في دائرة الضوء

 
 

»  صوت الصبح

 
 

»  المغرب الى اين

 
 

»  قضية سياسية

 
 

»  بقعة ضوء

 
 

»  مواقف

 
 

»  مجرد إشارات

 
 

»  برلمان مغاربة بريس

 
 

»  صفحة ساخرة

 
 
نحو مغرب الغد

العدالة و التنمية المغربي بداية موفقة .. لكن

 
منكم و اليكم

الذهب الأخضر

 
أشواق وأشواك

إحذروا "فتاوى" ما أنزل الله بها من سلطان

 
بقعة ضوء

ماذا ينتظر الشارع المغربي من حكومة بنكيران...؟!

 
ماجد العطي

حكام قدموا أعراضهم , فهانت عليهم أوطانهم

 
في دائرة الضوء

حتى لا نلدغ من الجحر مرتين هرم كرة القدم الوطنية في حاجة إلى رجل حكيم..؟

 
قلم رشاش و بدون رصاص

المرأة المغربية بين الشريعة الإسلامية و سمو المواثيق الدولية !

 
مجرد إشارات

العلمانيون بين خطاب التغليط وممارسة التحنيط

 
صفحة ساخرة

عقود النكاح.. والزيتون

 
آراء ومقالات
التعمق في الاطلاع ..على الترخيص المطاع

التوظيف المباشر .. أفضل من جائع ثائر

زمن النصرة

حدث في مغرب الحداثة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القناة الرياضية مباشر

 
 
برلمان مغاربة بريس

صرخة في واد؟ شكوى دكتور باحث من مباريات التشغيل في المغرب

 
أدسنس

 

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس


*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية