مرحبا بكم في موقع المغاربة للاخبار " مغاربة بريس "         وصفات طبيعية للتخلص من النمش والكلف             شاي الفواكه بالطريقة الهندية لتقليل وزنك             مقتل صحفية أمريكية ومصور فرنسي في سوريا             عبير صبري: لا أقدم فيلما به مشاهد ساخنة إلا إذا             الشيخة موزة تشتري أحد قصور زين العابدين بن علي في تونس             أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم             الزاكي: غريتس يحتاج لطبيب نفسي             مواطن يحرق نفسه دفاعا عن بناته بفاس            ثورة السكاتة ! حق الوصول إلى المعلومات العمومية             بن كيران يعاهد المجازين بترتيب لقاء للحوار            لاعب جودو مصري يهزم منافسه الإسرائيلي ويرفض مصافحته            إنشقاق مقدم النشرة الرئيسية في تلفزيون السوري هاني الملاذي             التهور و السرعة             المساعدات الامريكية            فلسطين            مشكل السكن بالمغرب            دق المسمار الأخير في نعش الجامعة            بشار و الفيتو الروسي            سالينا ... سالينا الله يعوض علينا            الكل يريد هدا الكرسي‎            الدور على مين؟            اش خصك العريان             لكم التعليق            استنجد غريق بغريق            حان الان وقت اذان المغرب            مال الشعب و الفساد             الفنان عبد العزيز العلمي            هل تأيد انظمام المغرب الى مجلس التعاون الخليجي؟            هل الاصلاحات الدستورية التي اعلن عليها جلالة الملك كافية ؟           
صوت وصورة

الزاكي: غريتس يحتاج لطبيب نفسي


مواطن يحرق نفسه دفاعا عن بناته بفاس


ثورة السكاتة ! حق الوصول إلى المعلومات العمومية


بن كيران يعاهد المجازين بترتيب لقاء للحوار


لاعب جودو مصري يهزم منافسه الإسرائيلي ويرفض مصافحته


إنشقاق مقدم النشرة الرئيسية في تلفزيون السوري هاني الملاذي


بسمه قضماني عميلة اسرائيل في المجلس الوطني السوري


لاعب كرة يقطع أصبعه في الملعب احتفالا بالهدف


حركة 20 فبراير تنسيقية البيضاء 19 فبراير2012


الكلمة الختامية للذكرى السنوية لحركة 20 فبراير

 
أدسنس
 
قلوب مهمومة

ماذ افعل زوجي دائما نائم

 
البحث بالموقع
 
كاريكاتير و صورة

التهور و السرعة
 
عالم المطبخ

الدجاج المخلي المحشو بخلطة الأرز والكبد

 
صحتي و أسرتي

وصفات طبيعية للتخلص من النمش والكلف

 
منبر الحرية
ألربيع العربي....ألأنظمة إذ يكنسها فسادها

حركات الفبرايريون ما هي إلا "هي فوضى" مرة أخرى ..!.

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

 


حركات الفبرايريون ما هي إلا "هي فوضى" مرة أخرى ..!.
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أكتوبر 2011 الساعة 53 : 18




بقلم: ذ. محمد زمـــران

 


كنت  فيما سبق، قد  شاهدت فلما تحت عنوان " هي فوضىبقيت مشاهده راسخة في خيالي، وإني هنا لست بصدد تقديم نقد فني للفلم، ولكني أجد فيه بعض المعطيات والدلالات، التي تنطبق على بلادنا، وخصوصا في الوقت الراهن، حيث أن الفوضى موجودة في جميع الميادين وعلى كل الأصعدة، ومن الصعب على الإنسان السوي أن يستوعب ما يجري حوله، وبالضبط  خلال هذه الأيام التي اختلط  فيها الحابل بالنابل، بمجرد ظهور مجموعة مجهولة، يَدعي مُكونوها - الذين يتسمون بالغرور- ملكيتهم  للزعامة والريادة  في كل شيء، الذين استغلوا الأحداث التي حلت ببعض بلدان المعمور، المتمثلة في  نار الانتفاضة في تونس .. يوم الغضب في مصر ..  يوم الحساب في اليمن، ويوم الانتقام في الجزائر، حيث انتفض المواطنون هناك، احتجاجا على زعمائهم  وحكامهم، الذين تستهويهم كراسي السلطة ذات الجاذبية، والتي لاتترك للجالسين عليها القدرة على تركها طائعين .. وفي ظل هذه الفوضى .. أراد  أولائك الذين أُخضعوا  لعملية غسيل المخ، التي أجريت لهم بمنهجية واحترافية داخل دهاليز سرية لتثبيت أطروحات معينة، وأحشيت عقولهم بأفكار شيطانية، لا ديننا  ولا عاداتنا لها صلة بها، تدعو إلى إشعال فتيل الفتنة بين العباد .. أرادوا أن يركبوا على أحداث الآخرين  .. مستغلين الموت السياسي الذي كانت تعرفه الساحة الوطنية، ليعلنوا من موقعهم بطولاتهم الفاشلة، واستغلوا من جهة أخرى، التفتح الذي تعرفه بلادنا على وسائل التواصل والتكنلوجيا الحديثة العهد، والتي بدأت بصورة عشوائية، ودون أي نظام يذكر، حتى أصبحت تشكل خطرا  داهما على هويتنا الدينية والوطنية، رغم أن من أهم مهام الدولة - وهذا شيء مؤكد - الحفاظ على الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، و"الأمن الإعلامي" أيضا، الذي هو سلاح  موازي لما تملكه كل دولة من أسلحة، ويجب أن يتجاوب مع بيئتنا ومع  واقعنا، ليكون التفتح على الغير تفتحا يرمي إلى جلب الإيجابيات وصد السلبيات، وفي غياب هذا الجانب .. وسكوت المسؤولين عندنا، الذين لم يُعدوا أي شيء لمواجهة هذا الخطر، وظلوا مثلنا يتفرجون تفرج العاجز عن النطق والتحرك، تسنى لهؤلاء بإطلاق صيحاتهم المسمومة عبر موقع التواصل الاجتماعي " الفايس بوك" لدعوة المواطنين المغاربة على الصعيد الوطني إلى الانتفاضة والنزول إلى الشوارع، من أجل التظاهر، بشأن عدة مطالب، منها مثلا : - حسب رأيهم-  تحقيق كرامة الشعب المغربي عبر التعديلات الدستورية، تقليص صلاحيات الملك وحل الحكومة والبرلمان، ولكن ما يثير الاستغراب، والشيء الذي حير عقول الكثيرين، أن لا أحد" كان" يعرف من هي الجهة  أو الجهات التي نصبت نفسها، دون سابق إعلام، مدافعا عن الشعب المغربي، في جهل تام بأننا كلنا وطنيون، والمصلحة العامة هدف يسعى الجميع إلى تحقيقها، كل بحسب جهده وخبرته، والديمقراطية هي قاسمنا المشترك، وهمنا الجماعي وغايتنا الفضلى، ونضالنا الحضاري لتأمين شروط العيش الكريم، ومستويات المعيشة المجتمعية مستمر ولا تنازل عنه، أحب من أحب وكره من كره، وهنا تقفز أسئلة  ملتهبة كالجمر .. مفادها، لماذا ينتفض هؤلاء  للاستفراد بهذه المباديء، ولماذا  نصبوا أنفسهم دعاة الوطنية  ضدا على إرادة الشعب، ولماذا يتضامن معهم بعض المستصحفين، ذوي الأقلام المأجورة، والمهرجين الإعلاميين (ليطبلوا لهم ويزمروا) ويباركون لهم انتفاضتهم ..؟  ظانين أن هذه اللعبة المبتكرة  قد تنطلي على الشعب الحريص على شرف الأمة وعقيدتها المقدسة، وقد يقول قائل، بأني بتناولي لهذا الموضوع، أريد نفي ما يشهده الوطن من فساد  متمثل في انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان .. بطالة منتشرة  تنخر أوصال الشباب المغربي الحامل للشهادات العليا .. الفقر المستشري في المجتمع، وتصعيد الحملات القمعية والهجمات الشرسة على الصحافيين، والزج بهم في غياهيب السجون، ومحاكمتهم بالقانون الجنائي، بدل قانون الصحافة، أو أريد قول أننا نعيش في العالم الفاضل، وأننا ننعم بكل الوسائل الضامنة للعيش في الرفاهية، أو أي شيء من هذا القبيل، لا ..  ولكن أيضا لا يجب أن يحل التشاؤم محل التفاؤل، وأن لا نسمح بتنظيم حملات شعواء ومسعورة، تقاد ضد وطننا، وضد ما حققناه من مكاسب على -علتها-.

طبعا قد يعجب أصحاب الدعوة المشؤومة  وغيرهم -ممن يقتنصون الفرص- من هذا المقال .. ولكن هذا قدرنا .. وهذه حقيقتنا التي يعرفها العادي والبادي، ولا مفر لنا منها، وليعلم الذين تبنوا  دعوة  حركة 20  فبراير، أنهم بهذا الفعل يفجرون ضجة نحن في غنى عنها، ويفتحون الباب على مصراعيه  ليتأتى للمتربصين بنا  الوصول إلى أهداف تخريبية، وبالتالي هم يقدمون على ارتكاب جرم في حق وطنهم لا لشيء، إلا أنهم يريدون نصرة أفكارهم ومواقفهم الخاصة، التي تتنافى مع الروح الديمقراطية، التي يدعو إليها الجميع، وقد يذهب بعضهم إلى نعتي بأني هنا أتقمص شخصية المحامي للدفاع عن الوطن، ولهؤلاء أقول: "  إنني صحفي  .. ودوري ك. ضمير للأمة يدفعني إلى الخوض في جميع الاتجاهات، وهذا  نابع كذلك من مشكلة كل من شب على شيء   شاب عليه، وقد شببت على حب هذا الوطن، الذي احتضنني حتى صار في دمي وصرت من المدافعين عنه، ولا أرضى عنه بديلا .. إذن، على الدعاة أن يحاولوا الخروج  من حالة اللاوعي والتغييب التي أُخضعوا لها ".

و لا أجد ما أختم به مقالي المتواضع هذا، إلا كلمات كانت قد قالتها رابعة العدوية : ( يا رب .. لو كنت أعبدك مخافة النار .. فأحرقني بها، ولو كنت أطمع في الجنة .. فاحرمني منها، وإن كنت لا أعبدك إلا لوجهك، فلا تحرمني مشاهدته)، وهكذا يمكنني أن أقول ( للدعاة المزعومين) إن كنتم تحلمون بالبطولة وركوب حصان الشهرة على حساب استقرار المغرب واستهداف ثوابته المقدسة، فهذا هدف صعب المنال، وسوف لن تصلوا إلى ما تكنه قلوبكم لهذه الأرض من حسد و ما تضمرون لها من مكائد، وأن نواياكم  ودعواتكم محكوم عليها مسبقا بالفشل، وسوف تتحملون العواقب الوخيمة جراء هذا التهور، لأنكم فقط أصحاب مصالح ضيقة .. وأنكم قطعا تبحثون عن المنافع الذاتية، وذلك عبر تسخير بيادق، همها الوحيد الظفر بلقمة عيش تقها  شر الجوع، أو وعد كاذب بمستقبل زاهر، وإن كنتم حقا تريدون الخير لهذا البلد فاللـه الموفق وهو وحده من وراء القصد.

وللتوضيح .. فإن إعادة نشر هذا المقال المتواضع، دعتني إليه الظروف التي يعيشها المغرب هذه الأيام، المتزامنة مع  التحضير للاستحقاقات التشريعية، المزمع إجراؤها يوم 25 نونبر القادم من جهة، ومن جهة ثانية، حالة انتظار الموت البطيء التي أصبحت عليها "حركة 20 فبراير" لأنها أضحت تقوم بالأمر نفسه تكرارا من دون أن تستخلص منه العبر .. وكذلك عندما اكتُشف أمر من كان وراءها، ( يساريون متطرفون .. عدليون، وغيرهم ) من الذين يحملون الحقد في نفوسهم لهذا الوطن  والكره الدفين  لحكامه ...  الذين كانوا يتوقعون إقبال فئات الشعب المغربي عليهم من أجل المساندة، وكان في حسابهم الخاطيء طبعا، توسيع رقعة المحتجين للضغط على من بيدهم زمام أمور البلاد، من أجل تمكينهم من مبتغاهم، بحيث فشلوا غير ما مرة في الضرب على الوتر الحساس للمغاربة، باستعمالهم أساليب متعددة للتأثير عليهم ومحاولة إقناعهم  بشعارات مستهلكة،  طالما هتفت بها كافة الهيئات السياسية الوطنية، كما هو الحال في الوقفة التي نظمتها مجموعة  -لاتلفت النظر- متكونة من عدد قليل من بعض الشباب "المغرر بهم" الذين ينتمون عن جهل للحركة،  ليلة الخميس 06 اكتوبر الجاري، بملتقى شارعي 6 نونبر ورضى أكديرة، على مستوى "حمام الفن" بجماعة إبن امسيك، نصبت نفسها وبأمر من سادتها مدافعة عن سكان الدارالبيضاء، الذين يكتوون آخر كل شهر بفواتير الماء  والكهرباء، وقد لجأ المنظمون إلى رفع بعض اللافتات، يعبرون فيها عن رغبتهم في طرد "ليدك" من الدارالبيضاء .. لكنها  في كل الأحوال تبقى وقفة فاشلة بكل المقاييس .. لاترجى منها أي فائدة، اللهم إلا استنفار القوات العمومية، وعرقلة حركة المرور لفترة من الزمن،  ومحاولة استدرار عطف المارة لتقوية عضدهم .. هذه المجموعة التي كان الأحرى بها  وبمحرضيها لو كان فعلا الهدف هو تحسيس مسؤولي "ليدك" بمسؤولياتهم،  أو الضغط عليهم- أن تُنظم الوقفة نهارا جهارا، وليس تحت جنح الظلام،  وبعيدا عن مقر الشركة المعنية بالأمر، وليس خافيا على أحد القصد من هذا كله،  ولا ما ترمي إليه هذه المثابرات التي تنجم  عمن يطمعون في الاستحواذ على خيوط اللعبة السياسية، والاستيلاء على السلطة لحاجة في نفوسهم، إذن في نظر المتتبعين للوضع  والملاحظين، هذا سبيل إلى الفشل الذي تحدثت عنه سابقا .. وعليه، أقول بصوت مرتفع، فقد (قضي الأمر الذي كنتم فيه تستفيان)  يا محركو الشوارع ... !

أعتذر عن الإطالة.



1004

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم حمد السادس اعزه الله وبعد
قد تكون اخانا الكاتب في انتظار من يفند موضوعك هدا او ليعطيه مكانة لنشر فوائده على الوطن والمغاربة،وبحكم اني كاتب للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني الدي رسم لشباب المسيرة الخضراء حقلا شاسعا من العلم لانشاءه للجنة القدس الشريف فان الارث الشرعي لوارث سره مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ولا بد ان يكون اهل الحق صامدين وراء ملكنا وامامنا لشرعية الهية يدكرها القران الكريم،و على الزوار الكرام ان يربطوا الاتصال بهدا الرابط ليعلموا حينها جدية التغيير لكونه روحي مرتبط بالاسلام ولوازمة الشرعية في هدا الوطن وعندها اكتبوا في سطور وساعود حينها لابرز موضوعا في شان الاية التي ادرجتها قوله تعالى "قضي الامر الدي فيه تستفتيان"والنصر لمولانا الامام اعزه الله
www.aljadid el baouchari

في 05 نونبر 2011 الساعة 01 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر

البوشاري عبدالرحمــن

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
عمر من العمل والمثابرة لنيل حكمة الخطاب التي يمكنها ان تكون سندا لنا في هده الحياة في الاسلام وبحكم طاولة لجنة القدس الشريف التي انشئت في وطننا الآمن،ولما اوصلت الحمولة لافرغها لاولي الامر في الملف المقدسي فاني وجدت جحافلة من قوى الشر الدين ينتمون للعنصر البشري ورؤوس منتفخة بالزافوفي والبلابلابلايي ويحسبون انهم مهتدون شانهم الدين خربوا مجتمعاتهم وظنوا ان الحياة ستفرش لهم الورود ما ادام ان العراك العربي الطاحن مجاله مادي ولا وجود للمجال الروحي فيه
ونحمد الله سبحانه لما كان اهل الوطن في محلهم نصابهم ليطالبوا بما تامره به محدثة القران وهو الفساد لكونه قد توطدت علاقته بين البشرية من محيط الى قارة حتى كان هدفا يستجير به الكافر والمشرك ويعيش تحت ظله بغية الوصول لماربهم ومخططهم الدي سيتولاه الله وحده عما قريب وليعلم الدين ظلموا اي منقلب ينقلبون

في 12 نونبر 2011 الساعة 30 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الياس العماري..النافذ الذي يحتضر

مواجهة داخل حافلة بالبيضاء تنتهي بقتل

إيقاف خمسة أشخاص في حالة تلبس بملء زجاجات المشروبات الغازية في «الخلاء»

الترخيص للسفينة مغربية قادمة من ليبيا للعبور المياه الاقليمية الايطالية

انباء عن قرب فتح الحدود المغربية الجزائرية

هيلاري كلينتون تزور ميدان التحرير في القاهرة

حادثة سير بالعيون الشرقية بين ثلاث شاحنات و حافلة للركاب و سيارتين

اسرار مؤازرة النضام الجزائري للقدافي واعتراضها على الحضر الجوي

المطالبة بمحاكمة كبار المفسدين في الدولة الجزائرية

البحرين: مظاهرات حاشدة وازالة نصب دوار اللؤلؤة

هل يعلم السيد مصطفى الرميد بمخططات حركة 20 فبراير؟

بلطجية ونفتخر.

حركة 20 فبراير تريد ديمقراطية

من يتزعم حركة 20 فبراير؟

الفبرايريون يهاجمون بعنف المغاربة الأحرار مزقو صور الملك ، و حاولو إقتحام البرلمان

حركات الفبرايريون ما هي إلا "هي فوضى" مرة أخرى ..!.

ماذا ينتظر المغاربة من حزب العدالة و التنمية في حال فوزه؟




Fun Pass Promo

 

QuickBooks Online - Try it Free

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الاخبار السياسية

 
 

»  أخبار ساخنة

 
 

»  الاخبار المغربية

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  المغرب الملكي

 
 

»  الاخبار الاقتصادية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الاخبار الثقافية

 
 

»  الاخبار الرياضية

 
 

»  منبر الحرية

 
 

»  الاخبار العربية و الدولية

 
 

»  الاخبار الفنية

 
 

»   قضايا المجتمع

 
 

»  دين وفكر

 
 

»  آراء ومقالات

 
 

»  مباريات التوظيف

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صحتي و أسرتي

 
 

»  قلوب مهمومة

 
 

»  نقابات و جمعيات

 
 

»   سري للغاية

 
 

»  للنساء فقط

 
 

»  اخبار التكنولوجيا

 
 

»  اخبار مغاربية

 
 

»  اخبار متنوعة

 
 

»  عالم المطبخ

 
 

»  الجالية المغربية

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  طلب وظيفة او تدريب

 
 

»  قناة رياضة مباشرة

 
 

»  صور بدون تعليق

 
 

»  الادب و الشعر

 
 

»  اخبار الصحراء المغربية

 
 

»  مساعدة انسانية

 
 

»  شكاوي المواطنين

 
 

»  منكم و اليكم

 
 

»  نحو مغرب الغد

 
 

»  ماجد العطي

 
 

»  قلم رشاش و بدون رصاص

 
 

»  العمود الفقري

 
 

»  أشواق وأشواك

 
 

»  في دائرة الضوء

 
 

»  صوت الصبح

 
 

»  المغرب الى اين

 
 

»  قضية سياسية

 
 

»  بقعة ضوء

 
 

»  مواقف

 
 

»  مجرد إشارات

 
 

»  برلمان مغاربة بريس

 
 

»  صفحة ساخرة

 
 
نحو مغرب الغد

الاتحاد المغاربي : من الأقوال إلى ... الأفعال !!

 
منكم و اليكم

الذهب الأخضر

 
أشواق وأشواك

الأعمالَ ...الأعمالَ الاجتماعية يا معالي وزير التجهيز والنقل !!

 
بقعة ضوء

ماذا ينتظر الشارع المغربي من حكومة بنكيران...؟!

 
ماجد العطي

الفيتو الروسي يقهر عملاء أميركا

 
في دائرة الضوء

يتعين تصحيح مسار كرة القدم الوطنية جذريا من القاعدة إلى القمة

 
قلم رشاش و بدون رصاص

المرأة المغربية بين الشريعة الإسلامية و سمو المواثيق الدولية !

 
صفحة ساخرة

كلنا مسلمون..

 
آراء ومقالات
هيبة الدولة

لن يقبل الجزائريون الأحرار تمزيق الجار

مؤتمر حزب الأصالة و المعاصرة عندما يهيكل الفساد نفسه و يعيد الاستبداد ترتيب أوراقه

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القناة الرياضية مباشر

 
 
برلمان مغاربة بريس

عائلة بزاكورة تطلب مقابلة وزير العدل والحريات بشأن حكم قضائي

 
أدسنس

 

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس


*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية