أنا إمرأة مطلقة، تعرفت مؤخرا على رجل مطلق أيضا، أقسم أنه أحبني من النظرة الاولى، فعاهدني أن لا يتركني، إستمرت علاقتنا كحبيبين فوثقت به كثيرا، ذات يوم استغل ثقتي به فطلب مني مساعدته بتوظيب منزله، فأقسم أن لا يقوم بتصرف يغضب الله، وعند إنتهائنا من التوظيب، لم يكتفي بهذه التضحية بل حاول تقبيلي ومضاجعتي، فصديته باصرار، فحاول اقناعي ولم ينجح، فتحجج بقوله اني متخلفة، وهذا ضروري قبل الزواج، فرفضت، وضع امامي خيارين القبول او تركي فأصريت على رأيي فتخلى عني، أنا أستغرب هل حصن النفس من الزنا أصبح أمرا غير مقبول في هذا الزمن، والتبرج اصبح مرحبا به، اطلب منكم إبداء أرائكم في قصتي هل أنا حقا متخلفة ام على صواب..
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- فعلت الخطأ و استدركتي الصواب
يوسف
أنت فعلت خطأ بقبولك الذهاب الى بيته لتوظيب منزله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما . وفعلت الصواب بعدم قبولك مضاجعته لانك لو ضاجعته لاستهزا بك